ابن حبان
23
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
حَتَّى وَقَفْنَا عَلَى النَّبِيِّ ؛ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : اخْتَلَفْنَا فِي قِرَاءَتِنَا . فَإِذَا وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِيهِ تَغَيُّرٌ ، وَوَجَدَ فِي نَفْسِهِ حِينَ ذَكَرْتُ الِاخْتِلَافَ ، فَقَالَ : " إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ قَبْلَكُمْ بِالِاخْتِلَافِ " فَأَمَرَ عَلِيًّا فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَأْمُرُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ كَمَا عُلِّمَ ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ قَبْلَكُمُ الِاخْتِلَافُ ، قَالَ فَانْطَلَقْنَا وَكُلُّ رَجُلٍ مِنَّا يَقْرَأُ حرفا لا يقرأ صاحبه " 1 " . 1 : 41 ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُرَجِّعَ فِي قِرَاءَتِهِ إِذَا صَحَّتْ نِيَّتُهُ فِيهِ 748 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ معاوية بن قرة
--> 1 إسناده حسن . معمر بن سهل ترجمه ابن حبان في " ثقاته " 9 / 196 ، فقال : شيخ متقن يغرب ، وعامر بن مدرك ذكره ابن حبان في " ثقاته " 8 / 501 ، وقال : ربما أخطأ ، وروى عنه غير واحد ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه الحاكم 2 / 223 - 224 عن أبي العباس المحبوبي ، حدثنا سعيد بن مسعود ، حدثنا عبيد اللَّه بن موسى ، أخبرنا إسرائيل بهذا الإسناد ، وصححه هو والذهبي ، وهو حسن فقط . وانظر ما قبله . وأخرجه مختصراً الطيالسي " 387 " ، وابن أبي شيبة 10 / 529 ، وأحمد 1 / 393 ، و 411 ، 412 ، والبخاري " 2410 " في الخصومات : باب ما يذكر في الإشخاص والخصومة بين المسلم واليهود ، و " 3476 " في أحاديث الأنبياء ، و " 5062 " في فضائل القرآن : باب اقرؤوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم ، والبغوي في " شرح السنة " " 1229 " ، من طرق عن شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، عن النزال بن سبرة ، عن ابن مسعود انه سمع رجلاً يقرأ آية سمع النبي صلى اللَّه عليه وسلم قرأ خلافها ، فأخذت بيده ، فانطلقتُ به إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، فقال : " كلاكما محسن ، فاقرآ . أكبر علمي قال : فإن من كان قبلكم اختلفوا فأهلكهم " لفظ البخاري ، وقوله : أكبر علمي ، الشك من شعبة . كما هو مبين في روايتي أحمد . 1 إسناده حسن . معمر بن سهل ترجمه ابن حبان في " ثقاته " 9 / 196 ، فقال : شيخ متقن يغرب ، وعامر بن مدرك ذكره ابن حبان في " ثقاته " 8 / 501 ، وقال : ربما أخطأ ، وروى عنه غير واحد ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه الحاكم 2 / 223 - 224 عن أبي العباس المحبوبي ، حدثنا سعيد بن مسعود ، حدثنا عبيد اللَّه بن موسى ، أخبرنا إسرائيل بهذا الإسناد ، وصححه هو والذهبي ، وهو حسن فقط . وانظر ما قبله . وأخرجه مختصراً الطيالسي " 387 " ، وابن أبي شيبة 10 / 529 ، وأحمد 1 / 393 ، و 411 ، 412 ، والبخاري " 2410 " في الخصومات : باب ما يذكر في الإشخاص والخصومة بين المسلم واليهود ، و " 3476 " في أحاديث الأنبياء ، و " 5062 " في فضائل القرآن : باب اقرؤوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم ، والبغوي في " شرح السنة " " 1229 " ، من طرق عن شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، عن النزال بن سبرة ، عن ابن مسعود انه سمع رجلاً يقرأ آية سمع النبي صلى اللَّه عليه وسلم قرأ خلافها ، فأخذت بيده ، فانطلقتُ به إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، فقال : " كلاكما محسن ، فاقرآ . أكبر علمي قال : فإن من كان قبلكم اختلفوا فأهلكهم " لفظ البخاري ، وقوله : أكبر علمي ، الشك من شعبة . كما هو مبين في روايتي أحمد .